علي بن أبي الفتح الإربلي
104
كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )
فعل ابن عمّك الّذي تنازعه في الإمامة » ؟ فقلت : خلّفتُهُ صالحاً . فقال : « لا تنازعه » « 1 » . « 2 » ومنها ما روى عن [ ابن الفرات ] « 3 » قال : كان لي على ابن عمّ لي عشرة آلاف درهم « 4 » ، فكتبت إلى أبيمحمّد أسأله الدعاء « 5 » ، فكتب إلَيّ : « أنّه رادّ عليك مالك وهو ميّت بعد جمعة » . قال : فردّ علَيّ ابن عمّي مالي ، فقلت له : ما بدا لك في ردّه وقد منعتنيه ؟ ! قال : رأيت أبا محمّد في المنام فقال : « إنّ أجلَك قد دنا ، فرُدَّ على ابن عمّك ماله » « 6 » . ومنها ما روى عن عليّ بن الحسين « 7 » بن سابور قال : قُحِطَ النّاس بسرّ من رأى في زمن الحسن الأخير ، فأمر [ المعتمد بن ] المتوكّل [ الحاجب وأهل المملكة ] بالخروج إلى الاستسقاء . فخرجوا ثلاثة أيّام يستسقون ويدعون ؛ فما سُقوا ، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء ومعه النصارى والرهبان ، وكان فيهم راهب ، فلمّا مدّ يده هطلت السماء بالمطر . وخرجوا ( في ) « 8 » اليوم الثاني ؛ فهطلت السماء ( بالمطر ) « 9 » ، فشكّ أكثر النّاس فتعجّبوا ، وصَبَوا إلى دين النصرانية ، فأنفذ [ المعتمد بن ] المتوكّل إلى الحسن
--> ( 1 ) وبعده في خ : « ومضى » ، وفي المصدر : « ثمّ مضى » . ( 2 ) الخرائج : 1 : 440 / 21 . وأورده ابن حمزة في الثاقب : 568 / 510 . ( 3 ) من المصدر ، وموضعه في النسخ بياض . ( 4 ) وبعده في ك : « وهو يمنعنيها » . ( 5 ) في ك : « الدعاء في ذلك » ، وفي المصدر : « الدعاء لذلك » . ( 6 ) الخرائج : 1 : 441 / 22 . وأورده ابن حمزة في الثاقب : 568 / 512 ، ونحوه ابن شهرآشوب في المناقب : 4 : 462 . عن محمّد بن موسى . ( 7 ) في المصدر : « الحسن » . ( 8 ) من ك ، ق والمصدر . ( 9 ) من م والمصدر .